وميض منير: شنيشل عزَّزَ الرقم القياسي العراقي في الأولمبياد

 

الأولمبي واجه أفضل منتخب في تأريخ إندونيسيا

لستُ مع فكرة دمج الملاكين التدريبيين للمرحلة المقبلة

لا توجد فوارق فنيّة بين لاعبينا وبقيّة فرق كأس آسيا

بغداد/ انتصار السراج

بعد أن نجح منتخبنا الأولمبي لكرة القدم في حجز بطاقته المؤهّلة للنهائيّات الاولمبية بكرة القدم في باريس تموز المقبل يكون قد اسدل الستار على نهائيّات آسيا تحت 23 عامًا في قطر التي احتلّ فيها منتخبنا المركز الثالث وتأهّل مباشرة للأولمبياد. وكالعادة هناك من أشاد بأداء المنتخب ووجد أنه قدّم أداءً جيّدًا مكّنه من الترشّح إلى النهائيّات بجدارة واستحقاق، في حين رأى البعض الآخر بأن المستوى لم يكن جيّدًا وأن القادم صعب بكُلّ تأكيد كونه سيواجه منتخبات على مستوى أعلى وذات مدارس مختلفة. فلابدّ من إعداد العُدّة من الآن لمرحلة التحضير الأخير قبل الدخول في الأولمبياد كون المدّة الفاصلة هي شهرين لا غير.

عن كُل ما سبق توجّهت (فوز) إلى اللاعب الدولي السابق وميض منير ليحدّثنا عن المشاركة وما تحقق في خاتمتها وقال:

– لقد واجهنا صعوبة في اجتياز المنتخب الإندونيسي والذي أحرج فرق كبيرة في هذه البطولة، وذلك لأنه منتخب قويّ ومحترم، وهو بكلّ تأكيد أفضل منتخب في تأريخ إندونيسيا منذ تأسيسها لحدّ الآن، وسيواجه رابع إفريقيا منتخب غينيا في باريس على أمل الوصول إلى الأولمبياد وكُل شيء مُمكن ووارد في كرة القدم برغم الاتفاق على أرجحيّة الفريق الإفريقي.

وبيّن وميض سبب ظهور منتخبنا الأولمبي بمستوى غير جيّد أمام المنتخب الياباني: إن المنتخب الياباني هو الأقوى في القارّة، وهو في النهاية بطلها، وربّما لو واجهنا إندونيسيا أو أوزبكستان في دور نصف النهائي أعتقد بأن الأمور ستكون مختلفة وكانت لدينا فرصة أكبر لخطف اللقب أو نيل الوصافة.

وفيما يخصّ وجود فوارق فنيّة بين لاعبينا وبقية فرق البطولة أكد وميض: لا توجد فوارق فنيّة كبيرة بين لاعبينا وبقيّة منتخبات القارّة وبمن فيهم منتخب تايلند لم يكن فريقاً سيّئاً  بدليل انه تمكّن من الفوز على العراق على الرغم من خروجه من الدور الأوّل، وعلى العكس شاهدنا تراجع مستويات عدد من المنتخبات الكبيرة مثل أستراليا والسعوديّة وإيران وكوريا الجنوبيّة وكانت مُرشحة أساسًا إلى جانب اليابان لنيل مقاعد باريس، لكن العراق وأوزبكستان وحتى إندونيسيا كان لهم رأي آخر في نهاية المطاف.

وذكر اللاعب الدولي السابق: من غير المنصف أن نقوم بانتقاد المدرّب المحلّي لأنه لا يستند إلى الحقيقة الدامغة التي لا تعجب الكثيرين وهي أن المرّات الست التي وصلنا من خلالها إلى دورات الألعاب الأولمبيّة هو رقم قياسي عربي لمدرّبين عراقيين بدءاً من واثق ناجي في تصفيات دورة موسكو 1980، وأنور جسّام في نهائياّت الدورة ذاتها، وعمو بابا في دورتي لوس أنجلوس 1984 وسيئول 1988،   وعدنان حمد في دورة أثينا 2004 وعبدالغني شهد في دورة ريو دي جانيرو 2016 وراضي شنيشل في تصفيات دورة باريس 2024، والكادر التدريبي الأخير نجح نجاحًا كبيرًا وعزّز هذا الرقم لأنه في النهاية أوصل العراق إلى الأولمبياد الأمر المهمّ من هدف المشاركة في قطر.

واختتم منير حديثه بالقول: لا أؤيّد أيّة فكرة تدعو لدمج ملاكي تدريب الوطني والأولمبي ضمن ملاك واحد، ومع أن هذا الأمر متروك للاتحاد العراقي لكرة القدم صاحب الرأي الحاسم في تهيئة أفضل سبل الإعداد لكرتنا خلال الشهرين المقبلين التي تتزامن خلالهما تصفيات كأس العالم 2016 ونهائيّات مسابقة كرة القدم لأولمبياد باريس 2024.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

“يويفا” يتوقع تحقيق مليار دولار من تذاكر يورو 2024

  متابعة- فوز بلغ عدد تذاكر المباريات المعروضة للبيع في بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2024” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *