كلمة صدق: كأس آسيا يخطف الأنظار

 

محمد حمدي

سنكون على موعد مهم وحدث رياضي قارّي هو الأبرز عبر انطلاق بطولة أمم آسيا الدوحة 2024 -2023، ووفقًا لجميع المقاييس فإن البطولة الحاليّة تختلف تمامًا عن جميع البطولات السابقة نظرًا لحجم الرعاية والاهتمام وتواجد نخب عالميّة كبيرة من أبرز اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبيّة الكبرى، اهتمامات وأنشطة وتواصل إعلامي كبير في جميع أرجاء العالم حول البطولة بما يوازي ما حصل في كأس العالم النسخة الماضية، وقد سلّط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأضواء على جميع متعلّقات المنتخبات في المجموعات من البطولة المقرّر إقامتها في الفترة من 12 كانون الثاني وحتى 10 شباط 2024.

ومن بين الأحداث التي خضعت للتغطيات المباريات الودّية التي خاضتها المنتخبات قبل انطلاق البطولة بأربعة أيام وأبرزها لقاء منتخبنا الوطني الذي خسره أمام نظيره الكوري الجنوبي بهدف من دون رد، في المباراة الدوليّة الوديّة التي جرت بينهما على ملعب جامعة نيويورك بالعاصمة الإماراتيّة أبو ظبي، في إطار استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، وتحليل اللاعبين والأداء من جميع الجوانب.

الخسارة وصفت من أغلب القنوات الأجنبيّة بأنها اعتيادية ولا يمكن أن يعوّل عليها في حساب نتائج المنافسات المقبلة ولعلّ الفائدة منها أكبر بجميع الظروف لإعداد الفريق الى المباراة الأولى ، مع جملة إشارات الى أهم ما تناقلته الوكلات الخبريّة العراقيّة عن المباراة والتخوّف السائد بين الجماهير والمتابعين وحالة القلق في أن لا يكون منتخبنا الوطني على درجة تامّة من الجهوزيّة لخوض المباريات وحاجته الى المزيد من المباريات لتحقيق الانسجام، وعادت بالذاكرة الى تصريح سابق لمدرب منتخبنا الوطني عام 2007 جورفان فييرا الذي راهن على تصاعد أداء المنتخب بمرور المباريات وتقدّم مستواه من مباراة الى أخرى مُعتبرًا تجاوزه لمباريات الدور الأول بادرة للمزيد من التطلّع نحو تحقيق ما هو أكبر ومنافسة الأربعة الكبار آسيويًّا وحجز مقعده للمنافسة على اللقب.

ويلعب منتخب العراق في كأس آسيا ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات اليابان وفيتنام وإندونيسيا، وتتوجّه بعثة المنتخب إلى الدوحة في الحادي عشر من يناير الجاري.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

جدل في رسالة “أحمد راضي”!  

  سامر الياس سعيد مفارقة تستحقُّ التأمُّل، أنْ تتزامن ذكرى رحيل اللاعب العراقي المعروف أحمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *