(فوز) توثق رحلة الانتصار الخالد لأسود آسيا 2007

 

ماذا تمنى محمد بن همام في حديثه للموفد الصحفي؟   

وعدتُ “يونس” بعدم تناول خلافهِ مع “كرار” أثناء البطولة!

العُمانيون هزجوا لتعادلهم معنا لكنهم فقدوا أمل التأهّل!

(الحلقة السابعة)

كتب: كاظم الطائي*

في الأيام الأولى من وصولنا إلى بانكوك، وقبل أن تبدأ منافسات المجموعة الأولى، التقيت رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام بمحض المصادفة في مقر إقامة رؤساء الاتحادات الوطنيّة في القارّة الصفراء من بلدان العراق وتايلند وسلطنة عُمان وأستراليا وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي بينهم يوسف السركال من الإمارات والكابتن حسين سعيد.

تواجد بن همام في تايلند كان لحضور افتتاح البطولة الآسيويّة ومن ثم زيارة البلدان الأخرى المنظّمة لمنافسات القارّة في فيتنام وإندونيسيا وماليزيا حيث أقيمت لأوّل وآخر مرّة في 4 بلدان آسيوية.

كلام مقتضب دار بيننا عن البطولة ومشاركة العراق فيها وأشاد بالصحافة الرياضيّة العراقيّة المتواجدة لتغطية الحدث القارّي وأمنياته لمنتخبنا بأن يقدّم المستوى المطلوب ويشرّف الكرة العربيّة بالرغم من الظروف التي يعيشها.

استأذنتُ أحّد مرافقي رئيس الاتحاد الآسيوي لالتقاط صورة تذكاريّة معه وودّعته بعد ذلك، وكان بصحبة عدد من المعنيين بالاتحاد والبلد المنظّم لمباريات المجموعة الأولى في تايلند.

منافسات المجموعة

منذ أن خاض منتخبنا الوطني بكرة القدم أوّل مباراة له في منافسات مجموعته الأولى أمام تايلند وانتهت بالتعادل، عمل الملاك الفني والإداري والطبي لوفدنا على تهيئة الفريق بأفضل صورة وجسّدنا هذا التفاعل في الرسائل الصحفيّة باعتباري الموفد الصحفي عن الاتحاد العراقي للصحافة الرياضيّة مع الوفد، وركّزنا على الجوانب التربويّة وعدم نشر ما يخدّش الاستعداد الأمثل لفريقنا وما لا يعكّر صفو العلاقة بين اللاعبين، بالرغم من معرفتي ببعض تفاصيل الخلاف بين الكابتن يونس محمود واللاعب كرار جاسم عن طريق الأوّل الذي أشار إلى أسباب ما جرى بينهما وحرصه على إبداء ملاحظاته للاعبين باعتباره كابتن المنتخب وقائده في الملعب ووعدته بعدم تناول الموضوع في الرسالة الصحفية حفاظاً على استقرار الفريق.

الزملاء رعد ناهي وأحمد قاسم ورافق العقابي حافظوا على سريّة بعض التفاصيل وابتعدوا عن (الإثارة الإعلامية) التي ينتهجها بعض دُعاة الإعلام وتغيب عنهم المهنيّة في نقل الأحداث!

اللقاء مع المنتخب الأسترالي كان مفتاح الفرج للمشاركة العراقيّة في تلك البطولة لأنه كشف طموحات فريقنا لمديّات أبعد من صراع الحصول على إحدى البطاقتين، ووضع أهل (الكنغارو) في موقف صعب بعد الخسارة أمامنا والتعادل مع منتخب سلطنة عُمان في حين جمع فريقنا 4 نقاط من تعادل مع تايلند وفوز على أستراليا ولم تبق لنا سوى مباراة واحدة أمام عُمان بينما يلعب منتخب أستراليا مع تايلند.

مباراة صعبة

حقيقة كان لقاء فريقنا بنظيره العُماني أصعب من مباراتي تايلند وأستراليا لأن فوز عُمان سيزيد من نقاطها إلى 4 وفوز أستراليا يمنحها 4 نقاط وربّما فارق الأهداف سيكون لصالحها، وليس فارق المواجهات، وبذلك تتأهل عُمان وأستراليا أو عُمان وتايلند لو فازت الأخيرة على أستراليا سيصبح رصيدها 7 نقاط!

جرت المباراتان في وقتٍ واحدٍ، وتم تحديد ملعب الجيش لتضييف مباراة العراق وعُمان مع أنه يتّسع لعديد قليل من المشجّعين وليس بأهميّة ملعب بانكوك الرئيس المسمّى (راجامانغالا) الذي يتّسع لأكثر من 65 ألف متفرّج وشيّد عام 1998.. عين هنا وعين هناك، كان الوفد العراقي يتابع المباراة الثانية المنقولة تلفزيونيًّا عبر شاشة وضعت في المقصورة التي جلس فيها الكابتن حسين سعيد ورئيس الوفد ناجح حمود وعبد الخالق مسعود ورئيس الوفد العُماني وعبدالسلام الكعود ووليد طبرة وكاتب السطور، وعدد من اللاعبين المُصابين والمُبعدين عن المباراة لتلقيهم الانذارات، وتعرّض فريقنا إلى ضغط واضح من نجوم الكرة العُمانية الذين حاولوا كسب اللقاء بدعم من جماهيرهم الأكثر عددًا من الجمهور العراقي وساندوا فريقهم حتى إطلاق صفارة النهاية حيث أعربوا عن فرحتهم ولم تتوقف أهازيجهم، إلا أن التعادل لم ينفعهم بشيء وعادوا إلى بيوتهم في اليوم التالي، وتأهّل منتخبنا أوّلا برصيد 5 نقاط من تعادلين وفوز واحد، وحلّ الفريق الأسترالي ثانيًا برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن منتخب تايلند.

حسب تعليمات البطولة، يبقى صاحب المركز الأوّل في المجموعة الأولى في بانكوك مستقبلاً ثاني المجموعة الأخرى وهو المنتخب الفيتنامي الذي جمع 4 نقاط، في حين يلعب الفريق الأسترالي مع اليابان بطل المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط.

لاعبو عُمان  

قبل مباراتنا مع عُمان التقيت نجوم فريق السلطنة في الباحة الخارجيّة لمقرّ اقامتهم في الفندق الذي تسكن فيه وفود (العراق وأستراليا وتايلند وعُمان) وكانوا أكثر هدوءًا في أحاديثهم، لكنهم شعلة نشاط في المستطيل الأخضر أمثال عماد الحوسني وبدر الميمني وفوزي بشير وأحمد مبارك كانو  وأحمد حديد وحسن مظفر وإسماعيل العجمي ومحمد ربيع وجمعة الوهيبي.. والبقيّة.

( يتبع )

* الموفد الصحفي مع المنتخب

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

مناسبات اعتزال النجوم العرب تؤكّد مكانة الكرة العراقيّة

  كتب: صلاح الفتلاوي عندما نتصفحُ أوراق التأريخ نجدُ بأنّ منتخبنا الوطني لكرة القدم قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *