خلف كريم متفائل بتأهّل الأسود لمونديال 2026

 

منتخب الفلبين لن يُقلقنا في البصرة وبين جمهورنا

مقاعد آسيا كافية لحجز بطاقة كأس العالم الثانية

تعوَّدنا على مفاجآت كاساس في الخيارات والمراكز!

خمسة منتخبات ستهدّد مقاعد الأقوياء في التصفيات

نوح درويش سيكون له شأنٌ كبيرٌ مع الكرة العراقية

بغداد/ انتصار السراج

يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم مباراته أمام المنتخب الفلبيني غدًا (الخميس) بالساعة العاشرة مساء بتوقيت بغداد، ضمن التصفيات المؤهّلة لمونديال كأس العالم لكرة القدم 2026، وستقام مباراة الذهاب في مدينة البصرة يوم 21 من الشهر الجاري في حين ستقام مباراة الإياب في العاصمة الفلبينية مانيلا يوم 26 منه.

واستدعى المدرب الإسباني خيسوس كاساس مجموعة جديدة من اللاعبين لخوض المباراة، فيما غاب عن التشكيل بعض اللاعبين الذين خاضوا مباريات بطولة كأس الأمم الآسيوية التي اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة العاشر من شباط الماضي.

توجّهت (فوز) للمحلل الكروي خلف كريم ليُدلي برأيه عن مباراة الغد، ورؤيته لتشكيلة المنتخب، فقال: بعد رؤيتي الأخيرة لمجموعة الاسماء لمنتخبنا الوطني والذي سيعتمدها كاساس في المباراة، أجزم أنه لا تغييرات جوهريّة فيها على الرغم من أننا تعوّدنا على عنصر المفاجأة في خيارات المدرب ومراكز اللاعبين!

وأضاف: المتتبّع لأخبار المنتخب يستغرب من الضجّة الكبيرة التي حدثت حول ضمّ اللاعبين عبدالرزاق قاسم ولؤي العاني كونهما يقدّمان مستويات جيّدة في دوري نجوم العراق، أما بقيّة الحرس القديم فهم متواجدون، ولا أعتقد أن هنالك تغييرات كبيرة أو جديدة ستطرأ على التشكيلة التي ستلعب في المباراتين المقبلتين.

خسارة غير متوقعة!

وأوضح: إن منتخبنا الوطني قدّم مستويات كبيرة في بطولة آسيا 2023 قبل خسارته غير المتوقعة من المنتخب الأردني التي لم تكن مستحقة، وكان الأقرب للفوز والتأهّل لولا سوء التعامل مع المباراة في الدقائق الأخيرة، وطرد المهاجم الهدّاف “أيمن حسين” الذي أثّر بشكل كبير جدًّا على المنتخب، فغادر البطولة برغم إنه الأفضل فيها، والجميع كان يراهن على الفوز والتأهّل، ومع ذلك أرى بأن المستوى جيّد وأنا متفائل بالمدرب كاساس، وهو قادر على تحقيق التفوّق والانتصار في المباريات المُقبلة.

الخمسة الكبار

وبيّن خلف: كما هو معتاد فإن المقاعد الخمسة الأولى في القارّة الآسيوية تكون محجوزة للمنتخبات القويّة، وهي اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبيّة وأيران والسعودية، على الرغم من تراجع الأخير في فترة سابقة، إلا أنه سرعان ما استعاد وضعه الطبيعي ضمن كبار آسيا.

فرصة سانحة

واستدرك بالقول: المقاعد الخمسة المحجوزة لا تعني أن المنتخبات المتبقية لا تشكّل تهديدًا لها، بل بدأت تتطوّر كثيرًا ومنها منتخبنا الوطني وقطر والأردن والصين وأوزبكستان للمنافسة على المقاعد الأخرى المؤهّلة إلى كأس العالم، والتي ارتفع عددها إلى 8 وهي فرصة جيّدة وسانحة لمنتخبنا للتأهّل بأريحيّة أكبر.

التوازن

وأشار خلف إلى: أن المدرب كاساس استطاع إيجاد توازن بين اللاعب المحلي وزملائه المحترفين، لأنهم أوّلًا وأخيرًا أبناء بلد واحد اضطرَّتهم الظروف مع عوائلهم لمغادرة العراق والاغتراب في الخارج، لكنّهم يبقون أولاد بلدنا وجزءٌ لا يتجزّأ من العراق بكل تأكيد.

التعامل الجدّي

وبشأن أسلوب كاساس مقارنة بمدرّبي منتخبنا السابقين، أفاد: إن المدرّبين الذين سبقوا كاساس وخاصّة كاتانيتش لم يتعاملوا بشكل جدّي في كيفيّة كسب اللاعبين المحترفين الذين هُم بمثابة إضافة قويّة لمنتخبنا الوطني، وأرى أنَّ أعدادهم ستزداد مستقبلاً لوجود جالية كبيرة خارج البلد تمثّل رافدًا مهمًّا لفئات منتخباتنا الوطنيّة.

نوح الموهوب

واستطرد خلف: قبل فترة لفت نظري الموهوب العراقي نوح درويش (18 عامًا) وأثق بأنه سيكون له شأنٌ في كرة القدم العراقيّة، حيث حمل شارة كابتن المنتخب الألماني للشباب، ويلعب حاليًّا ضمن شباب فريق برشلونة الإسباني، وأعتقد إن دمج هؤلاء اللاعبين مع المحلّيين أوجد توليفة قويّة أجتهد كاساس في توظيف مهارة كُل لاعب فيها من أجل انسجامها في البطولات الدوليّة.

حسابات الورق

واختتم خلف حديثه: لا أجد أن الفلبين تشكّل قلقًا لمنتخبنا الوطني خاصّة أن المباراة الأولى ستكون على أرض البصرة وبين جمهورنا، ولا يمنع تفاؤلنا من القول بأن كرة القدم لا يمكن توقع نتيجتها حتى لو كانت حسابات الورق والاحصائيّات الفنيّة تفيدان بأن منتخبنا أفضل بكثير من ضيفه الفلبيني وقادر على تحقيق الفوز عليه إن شاء الله.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

مناسبات اعتزال النجوم العرب تؤكّد مكانة الكرة العراقيّة

  كتب: صلاح الفتلاوي عندما نتصفحُ أوراق التأريخ نجدُ بأنّ منتخبنا الوطني لكرة القدم قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *