خلال 53 مباراة.. تفوُّق صريح للأسود على النشامى 

 

التأريخ يروي فصول 6 عقود من ذكريات المنتخبين

أوّل مواجهة للعراق قادها المدرب عادل بشير

17 دقيقة لخّصَتْ المباراة المجنونة عام 1999

88 هدفًا هزّتْ الشباك الأردنيّة 8 منها لأحمد راضي 

 

كتب: صلاح الفتلاوي 

تتّجه الانظار، اليوم الإثنين نحو الدوحة حيث يحتضن  ملعب خليفة الدولي عند الساعة الثانية والنصف ظهرًا   المواجهة الاقصائيّة المُرتقبة التي تجمع منتخبنا الوطني بشقيقه الإردني ضمن الدور ثُمن النهائي لبطولة كأس آسيا بنسختها رقم 18 المتواصلة في الملاعب القطرية، (فوز) تستعرض محصلة اللقاءات التي جمعت بين المنتخبين الشقيقين على امتداد ستة عقود خلت:

قبل مباراة اليوم التقى منتخبنا الوطني بشقيقه الأردني في 53 مباراة ودّية ورسميّة اختلفت مناسباتها  واحتضنتها ملاعب عمّان وبغداد والكويت وشانغ دو الصينيّة وطهران ودبي والدوحة ودمشق وأربيل وبرسبين الإسترالية والبصرة، وبالمحصّلة الرقميّة فاز منتخبنا في 30 مباراة، مقابل خسارته عشر مباريات، فيما آلت 13 مباراة الى التعادل بضمنها ثلاث مباريات   حسمتها ركلات الترجيح من علامة الجزاء بينها مباراة واحدة لصالح منتخبنا ومباراتين لصالح المنتخب الشقيق، وسجّل لاعبونا 88 هدفًا في المرمى الأردني  أكثرها لأحمد راضي بثمانية أهداف يليه حسين سعيد  بسبعة أهداف مقابل 50 كرة أردنيّة دخلت مرمانا أكثرها للنجم المعتزل بدران الشقران بأربعة أهداف.

مناسبات مختلفة

المباريات الـ 53 التي جمعت بين الأسود والنشامى  موزّعة بواقع 10 في تصفيات بطولة كأس العالم و6 في بطولة غرب آسيا و4 في تصفيات ونهائيّات بطولة كأس العرب و3 في تصفيات ونهائيّات بطولة كأس آسيا و2 في الدورة الرياضيّة العربيّة و4 في بطولات ودّية متفرّقة نصفها في بطولة الأردن الدوليّة  والنصف الثاني تقاسمته بطولة فوكس الدولية وبطولة الصداقة في البصرة بجانب مناسبتين في تصفيات أولمبياد سيئول وواحدة في تصفيات أولمبياد موسكو عندما كان يسمح لدول العالم الثالث المشاركة في المناسبات الأولمبية بمنتخباتها الوطنيّة بالإضافة الى 21 مباراة جرت على سبيل التجريب.

اسماء للذكرى

قاد منتخبنا في أول مواجهة له مع الأردن المدرب الراحل عادل بشير ومثّله اللاعبون: لطيف شندل وجمولي وشامل فليح وحسن بله وصاحب خزعل وشاكر إسماعيل وكوركيس إسماعيل وقاسم زويّة  وقيس حميد وسلمان داود وهشام عطا.

أما في آخر مواجهة فقاد منتخبنا المدرب الإسباني كاساس ومثّله اللاعبون: أحمد باسل وعلي عدنان  وميرخاس دوسكي وفرانس بطرس وأحمد علي (أيمن حسين) وإبراهيم بايش وأمير العماري (أحمد فرحان) وعلي جاسم (علي حيدر) وبشار رسن (أمجد عطوان)  ودانيللو السعيد (ريبين سولاقا) ومهند علي (علي الحمادي).

محلّيون وأجانب

قاد منتخبنا الوطني خلال مبارياته السابقة مع شقيقه الأردني عدد كبير من المدربين المحلّيين والأجانب نذكُر منهم الراحلين عادل بشير وعمو بابا وواثق ناجي الى جانب أكرم أحمد سلمان وجمال صالح وعدنان درجال وناجح حمود وعدنان حمد وراضي شنيشل  ويحيى علوان وباسم قاسم، أما من المدربين الأجانب  فقاد أسود الرافدين في مبارياتهم مع النشامى اليوغسلافي فويا والألماني ستانج والبرازيلي فييرا والمدرب الإسباني الحالي كاساس.  

الأول والأخير

أول لقاء جمع المنتخبين الشقيقين يعود تاريخه إلى  التاسع عشر من تشرين الثاني عام 1964 وانتهى عراقيًّا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد سجّلها هشام عطا عجاج (هدفان) وقاسم محمود زويّة وأقيم ضمن منافسات النسخة الثانية لبطولة كأس العرب التي ضيّفتها الكويت ذلك الحين، أما آخر مباراة جمعتهما فكانت في السابع عشر من تشرين الأول الماضي لحساب بطولة الأردن الدوليّة وانتهى وقتها الأصلي بالتعادل بهدفين سجّلهما لمنتخبنا أيمن حسين وعلي الحمادي وللأردن يزن النعيمات قبل أن يحسم منتخبنا النتيجة بالفوز عن طريق ركلات الترجيح من علامة الجزاء 5 – 3.  

مباريات لا تنسى

حفلت معظم المباريات التي جمعت بين المنتخبين الشقيقين العراقي والأردني بالكثير من الإثارة والتشويق وأبرزها تلك المباراة التي جرت في نهائي  مسابقة كرة القدم للدورة الرياضيّة العربيّة التي ضيّفتها عمّان عام 1999 وتقدّم فيها النشامى بأربعة أهداف  قبل أن يتعادل أسود الرافدين في آخر 17 دقيقة من عمر تلك المباراة المجنونة التي تفوّق فيها اصحاب الضيافة بفارق ركلات الترجيح من علامة الجزاء، ونستذكر أيضًا المباراة النهائيّة لبطولة غرب آسيا بنسختها الثانية التي ضيّفتها دمشق عام 2002 وفاز فيها منتخبنا بالهدف الذهبي الذي حمل امضاء حيدر محمود بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

الإعلام الرياضي الإماراتي يشيد بمبادرة المجلس الوطني الاتحادي

  أبوظبي/ فوز أشاد رئيس جمعية الإعلام الرياضي بدولة الإمارات العربيّة المتحدة عبدالله إبراهيم، بالمبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *