جمال صالح: استعداد الأسود غير كافٍ وكاساس تنصّل مبكّرًا!

 

بغداد / انتصار السراج

أكد المستشار الفني السابق لمنتخبنا الوطني د. جمال صالح، أن استعداد الأسود لم يكن كافيًّا لخوض تحدّيات بطولة كأس آسيا المؤمّل افتتاحها في قطر قريبًا، ومستواه لا يلبي الطموح  مقارنة ببقيّة منتخبات القارّة التي حرصتْ على إقامة مباريات ودّية عالية القيمة الفنيّة وعسْكَرتْ لمُدد طويلة ببرامج تدريبية ذات جودة كبيرة من ناحية الانسجام والتحرّك الفردي والجماعي.  

وأضاف صالح في اتصال من الإمارات مع ( فوز ): في ظلّ تواجد ستة أسماء آسيوية كبيرة مثل اليابان وأستراليا والسعودية وكوريا الجنوبية والصين وإيران فإن مهمّتنا صعبة للغاية، ومنتخبنا لن يذهب بعيداً في تلك البطولة، وإذا ما ترشّح ثانياً عن المجموعة الرابعة فالسؤال هنا مع مَنْ سنلعب في دور الستة عشر؟ علينا أن نصارح الجمهور بسقف الأماني ويلعب اللاعبون مباريات تليق باسم وتاريخ العراق، ونترك التوقّعات حتى انتهاء دور المجموعات.

وأوضح صالح: أن أكثر ما يُقلقني هو تغيير الأسماء المستمرّ في تشكيلة كاساس الذي لم يُثبِّتْ على توليفة منذ استلامه مهمّته لحدّ الآن، وهذا أمرٌ يدعو للقلق، وعدم التفاؤل لأن أساس التفاهم والانسجام في المنتخب هو خلق توليفة واحدة تلعب سويّة منذ فترة طويلة ليتسنّى لها الإبداع بأقصى درجات التناغم داخل الملعب.

وبيّن: أرى بأن المدرب لم يمضِ في الطريق الصحيح المؤدّي إلى قناعة راسخة لخوض المباريات، فكلّ المنتخبات تعتمد على ثلاثة عشر الى خمسة عشر لاعبًا أثناء المباريات التجريبيّة إلا المدرب كاساس الذي جرَّبَ في أغلب المواجهات ثمانية عشر لاعبًا، ووصل العدد الى عشرين في مباريات أخرى، وهذا الأمر يخلقُ عدم التوازن في تشكيلة المنتخب الوطني!

واختتم صالح حديثه بالقول: أعتقد أن تصريح المدرب كاساس بقوله (إني لستُ أحمق لأعِدْ العراقيين بالبطولة ) هو غير مقبول وخطأ فادح، ويُدلّل على عدم ثقتهِ بلاعبيه، ما يولّد لديهم إحباطاً كبيرًا، ويعني أيضًا أن المدرب تنصّل مبكِّرًا لمّا ستؤول اليه نتائج المنتخب! كان بإمكانه الإفادة أنه يثق بقدرات لاعبيه وامكاناتهم بالوصول الى مراحل متقدّمة وبثِّ روح الأمل والتنافس قبل تدشين اللقاء الأول مع إندونيسيا يوم 15 كانون الثاني الجاري.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

مناسبات اعتزال النجوم العرب تؤكّد مكانة الكرة العراقيّة

  كتب: صلاح الفتلاوي عندما نتصفحُ أوراق التأريخ نجدُ بأنّ منتخبنا الوطني لكرة القدم قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *