ثابت سرور: قوى الشارقة إضافة نوعيّة لرصيد الاتحاد العربي

 

الشارقة/ إياد الصالحي

أعرب ثابت سرور عبد الله، عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي لألعاب القوى، رئيس اللجنة الفنيّة للاتحاد ولدورة الألعاب للأندية العربيّة للسيّدات الجارية في إمارة الشارقة، عن تفاؤله لواقع ممارسة المرأة للعبة برغم المصاعب التي تواجهها في المجتمع والتقاليد والأعراف التي تكبّلها.

وأضاف ثابت في حديثٍ لـ (فوز): يمكن تقييم مشاركة الأندية العربيّة التي مثّلها 104 عداءات من 12 دولة عربيّة في ألعاب القوى بأن استعداداتها كانت جيّدة وهي طامحة لتحسين نتائجها باستثناء بعض الأندية التي لم توفّق في تحقيق ما تصبو إليه لعدم التحضير المناسب لهذه الدورة المهمّة.

وأوضح: أشّرنا ضُعف بعض العدّاءات في فعّاليات مُعيّنة مثل “الوثب الثلاثي” نتمنّى أن يكون إعداد المدرّبين للاعبات من مسافة 11 كونها أفضل بكثير، ونأمل أن يتمّ الاهتمام بزيادة حصص التدريب على السرعة في الوقت المناسب وتحسين الأرقام في المحاولات الأخرى.

وعن كيفيّة اختيار السباقات لدورة عربيّة السيّدات قال: الأمر أوكل للاتحادات المعنيّة تحت مظلّة اتحاد اللجان الأولمبيّة الوطنيّة العربيّة لوضع شروط الفعّاليات حسب قوانينها ولوائحها بالتنسيق والتشاور مع الاتحادات المركزيّة لكُلّ دولة رغبت في ترشيح لاعباتها لدورة الشارقة، والحمد لله جرت الأمور بسلاسة، والتنظيم هنا في نادي الثقة بالشارقة عال العال، وهو مجهّز بأفضل المستلزمات ويصلح لاستضافة إحدى البطولات الدوليّة عليه.

ولفت ثابت إلى، أن النسخة السابعة لألعاب الأندية العربيّة للسيّدات في الشارقة سمحت لأعمار اللاعبات المتقدّمات والشابّات للمشاركة في ألعاب القوى بهدف الاحتكاك مع المحترفات وزيادة خبرة الشابّات حسب المستوى الذي تلعب فيه الفتاة ضمن فعّاليّتها.

وأفاد أن سباقات ألعاب القوى للسيّدات في دورة الشارقة تُعد إضافة نوعيّة مهمّة لرصيد الاتحاد العربي بألعاب القوى من ناحية التنظيم والأمور الفنيّة بما يصبُّ في مصلحة قاعدة اللعبة وخاصّة السيّدات.

وكشف رئيس اللجنة الفنيّة في سباقات الشارقة بألعاب القوى، أنه برغم البون الشاسع بين لاعباتنا العربيّات ونظيراتهنّ في أوروبا وغيرهن من القارّات، فأنا أرى أنه مجرّد تواجدهن هنا في أرض للمنافسة هو إنجاز كبير وعليهنَّ بمواصلة تسلّق سلّم التطوير وعدم التراجع عن الصعود إلى الأعلى، خاصة أن أغلبهم صغيرات السنّ وينتظرهنّ مستقبل كبير، أما الفارق الواضح بين اللاعبة العربيّة والأجنبيّة أن الأولى حينما تتزوّج في سن 24 مثلًا فأنها سرعان ما تقرّر الابتعاد عن اللعبة، بينما لم تُكمل من مشوارها الرياضي سوى خمس سنوات مثلًا، هنا نكون قد خسرنا بطلة يمكن إعدادها للمحافل الكبيرة بعد خمس سنوات أخرى!

وذكر ثابت : ان البطولات المعتمدى لدى أجندة الاتحاد العربي لألعاب القوى هي نفسها لدى الاتحاد الدولي من ناحية أعدادها وحجم المشاركين فيها مع اختلاف طبيعة تسليط الضوء الإعلامي، ورُعاة البطولات الكبار، وتوقيتات تلك البطولات لتكون متزامنة مع قرب تصفيات قاريّة ربّما أو نيل بطاقة الترشّح للأولمبياد أو بطولة آسيويّة أو دوليّة.

واختتم ثابت سرور حديثه: شكرًا لدولة الإمارات وإمارة الشارقة على تجميع السيّدات وإقامة دورة تنافسيّة لهنّ من أجل تأهيلهنّ لمنتخبات بلدانهنّ وتحقيق أفضل النتائج والحصول على التقييم الفني الجيّد.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

الإعلام الرياضي الإماراتي يشيد بمبادرة المجلس الوطني الاتحادي

  أبوظبي/ فوز أشاد رئيس جمعية الإعلام الرياضي بدولة الإمارات العربيّة المتحدة عبدالله إبراهيم، بالمبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *