الحضور العراقي في النهائيات القارية بالرقم والكلمة

 

جاكرتا تأتي بالإنجاز غير المسبوق و”السفاح ” يسجّل ومضات قاريّة مُشرقة 

( القسم الرابع ) 

كتب: صلاح الفتلاوي 

بمناسبة المشاركة العراقية في منافسات النسخة رقم 18 لبطولة كأس آسيا المتواصلة في الدوحة تواصل ( فوز) تسليط الأضواء على الحضور العراقي في هذا الحدث الكروي القارّي الكبير وتتوقّف اليوم عند النسخة 14 عام 2007 التأريخية وما تبعها عبر هذه الحصيلة :

حدث تأريخي

لم تسجّل الكرة العراقية حدثًا تأريخيًّا على مستوى القارّة مثلما سجّلته في منافسات نسخة عام 2007 من بطولة كأس آسيا 14 التي احتضنتها ملاعب تايلند وفيتنام وماليزيا وإندونيسيا حيث عاد أسود الرافدين الى بغداد بالكأس لأوّل مرّة على امتداد تاريخ البطولة وسط احتفالات غامرة يصعب وصفها، وأوقعت قرعة النهائيّات منتخبنا في المجموعة الأولى التي احتضنت منافساتها العاصمة التايلندية بانكوك وضمّته الى جانب منتخبات تايلند وسلطنة عُمان وأستراليا فتعادل في مباراته الأولى مع البلد المضيّف بهدف لمثله سجّله يونس محمود حقّق بعدها فوزًا كبيرًا على المنتخب الأسترالي قوامه ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد سجّلها نشأت أكرم وهوار ملا محمد وكرار جاسم ثم تعادل مع المنتخب العُماني سلبيًّا ليتأهّل الى الدور رُبع النهائي على رأس المجموعة حيث اجتاز في هذا الدور المنتخب الفيتنامي  بهدفين من دون رد سجّلهما يونس محمود قبل أن يهزم المنتخب الكوري الجنوبي في الدور نصف النهائي بفارق ركلات الترجيح من علامة الجزاء 4 -3 بعد انتهاء الوقت المقرّر للمباراة بالتعادل السلبي.

الظفر باللقب

وهكذا تأهّل منتخبنا الى مباراة التتويج التي ضيّفتها العاصمة الإندونيسيّة جاكرتا ليهزم المنتخب السعودي الشقيق بهدف من دون مقابل حمل إمضاء يونس محمود برأسيّة رائعة لا تُصدّ ولا تُردّ، وبهذا الهدف أحرز منتخبنا اللقب القارّي لأوّل مرّة كما تقاسم السفاح لقب هداف البطولة مع النجم السعودي ياسر القحطاني ولكلّ منهما أربعة أهداف، وقاد منتخبنا في رحلة الإنجاز الكبير المدرب البرازيلي جورفان فييرا ومثله اللاعبون: نور صبري وأحمد علي ومحمد كاصد وباسم عباس وعلي حسين ارحيمة وجاسم محمد غلام وحيدر عبد الأمير وحيدر عبد الرزاق وخلدون إبراهيم ونبيل عباس ونشأت أكرم وهيثم كاظم وهوار ملا محمد ومهدي كريم وأحمد عبدعلي كوبي وكرار جاسم وصالح سدير وقصي منير وسامر سعيد وعلي عباس ويونس محمود ومحمد ناصر وأحمد مناجد.

نسخة الدوحة

تأهّل منتخبنا الوطني الى نهائيّات النسخة رقم 15 من بطولة كأس آسيا التي جرت وقائعها في الدوحة عام 2011 بوصفه حامل اللقب حيث وضعتهُ القرعة في المجموعة الرابعة الى جانب منتخبات الإمارات وإيران وكوريا الشمالية فاستهلّ رحلة الدفاع عن لقبه بخسارة غير مستحقّة أمام المنتخب الإيراني قوامها هدفين مقابل هدف واحد سجّله يونس محمود لكنّه عوّض ذلك بتحقيق فوز ثمين على المنتخب الإماراتي الشقيق بهدف من دون مقابل جاء في الوقت القاتل من عمر المباراة بنيران صديقة عن طريق المدافع وليد عباس، ثم عزّز ذلك بفوز آخر جاء على حساب منتخب كوريا الشمالية بهدف من دون مقابل حمل إمضاء كرار جاسم ليتأهّل أسود الرافدين الى الدور رُبع النهائي بالمركز الثاني في المجموعة برصيد ست نقاط خلف المنتخب الإيراني صاحب المركز الأوّل بالعلامة الكاملة.

عناد الوقت الإضافي 

في الدور رُبع النهائي توجّب على منتخبنا الوطني مواجهة نظيره الأسترالي بطل المجموعة الثالثة حيث انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي ليلجأ المنتخبان الى خوض وقت إضافي بغية حسم النتيجة حيث بقي التعادل مستمرًّا حتى الدقيقة 117 عندما سجّل الاسترالي هاري كيويل هدف الفوز الوحيد لمنتخب بلاده ليخرج منتخبنا من الصراع التنافسي عند هذا الحد، وقاد أسود الرافدين في هذه البطولة المدرب الألماني سيدكا، ومثّل الفريق اللاعبون: محمد كاصد ومهدي كريم وسلام شاكر وعلي حسين ارحيمة وأحمد إبراهيم وسامال سعيد وباسم عباس وكرار جاسم ونشأت أكرم وقصي منير وهوّار ملا محمد وسامر سعيد وعماد محمد ويونس محمود وعلاء عبدالزهرة ومصطفى كريم ومثنى خالد وعلي مطشر وحيدر رعد ومحمد علي كريم وسعد عطية وسعد عبدالأمير وأحمد إياد.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

مناسبات اعتزال النجوم العرب تؤكّد مكانة الكرة العراقيّة

  كتب: صلاح الفتلاوي عندما نتصفحُ أوراق التأريخ نجدُ بأنّ منتخبنا الوطني لكرة القدم قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *