اختتام ناجح للدورة التحكيميّة لاتحاد الشطرنج

 

بغداد/ رافد البدري

اختتمت في مقر الاتحاد العراقي للشطرنج الدورة التحكيميّة التي أقامها اتحاد اللعبة، والتي استمرّت لمدة 3 أيام، وبمشاركة 20 حكمًا يمثلون محافظات بغداد ونينوى وأربيل ودهوك وكربلاء وصلاح الدين والأنبار، وحاضر فيها الحكمان الدوليّان أسعد إسماعيل توفيق وضمير جبار موسى رئيس لجنة الحكام في الاتحاد المركزي.

وحضر فعاليّات الدورة ظافر عبد الأمير رئيس اتحاد اللعبة وعدد من أعضاء الاتحاد، وتناول المحاضرون فيها دروس مستفيضة لقوانين الشطرنج والواجبات التي تناط بالحُكّام والمهام التي يقومون بها في إدارة الجولات التي يكلّفون بها.

وتحدّث الحكم الدولي ضمير جبار موسى رئيس لجنة الحُكّام في الاتحاد العراقي للشطرنج قائلاً: إن الهدف من إقامة الدورات هي إعداد جيل من الحُكّام الذي سيعتمد عليهم اتحاد اللعبة في المستقبل القريب، إضافة إلى تطوير إمكانيّات وقابليّات الحُكّام المتواجدين في الدورة والذين يحمِلون صِفة حَكَم وفي درجات متفاوتة بين الأولى والثانية والثالثة، مُضيفاً إن المحاضرات تركّزت على توضيح شامل لجميع القوانين الحديثة التي تم تعديلها من قبل الاتحاد الدولي للعبة وآخر المستجدّات، والمواصفات التي يجب أن يتحلّى بها الحكم، وأن يكون على دراية تامّة بقوانين اللعبة وانظمتها، والتي تشمل عدد من النقاط المهمّة التي تحتم على الحكم الاتحادي العمل بها في حال انيطت له مهمّة التحكيم أو الاشراف على البطولات.

وأوضح موسى :أن مِن أهم الأنظمة التي تعتمد عليها لعبة الشطرنج هو النظام السويسري الذي يعتبر أساس لعبة الشطرنج، والأكثر رواجاً، حيث تعمل به أغلب الاتحادات الدوليّة في بطولاتها، لذلك فإن أغلب أوقات المحاضرات تركّزت على شرح مفصّل لهذا القانون، إضافة إلى بعض القوانين التي تطبّق في الألعاب الفرديّة منها والجماعيّة مثل قانون بوخهولز وقانون سونبورن برجر.

وبيّن: إن هناك ثلاثة تصنيفات للعبة وهي الشطرنج العادي والذي يطلق عليه الكلاسيك (Clasic) والشطرنج السريع (Rapid) والخاطف (Blitz)، إذ أن كُل لعبة لها قوانينها الخاصّة وأوقاتها، كما تضمّنت الدورة دروسًا خاصّة بمكافحة الغشّ الذي انتشر في الفترة الأخيرة مع التطوّر الهائل في التقنيّات الحديثة وأنظمة الموبايل، إضافة إلى توضيح عمل الساعة الإلكترونيّة في درس خاص نظري وعملي، والغاية من استعمالها وأهميتها في جولات البطولة، كما تطرّق الحكم الدولي ضمير جبار إلى كيفيّة التعامل مع حالات التعادل وفصلها بثلاث نقاط هي: لاعب يطلب من لاعب، ولاعب يطلب من حكم، وحكم يفرض التعادل.

وتناول الحكم الدولي أسعد إسماعيل توفيق – الذي كان حريصًا على المشاركة بقدومهِ من محافظة أربيل وإعطاء محاضرات خاصّة بقوانين اللعبة وبشرح توضيحي على الشاشة الكبيرة – تناول آخر مستجدّات قوانين اللعبة التي حدّدها الاتحاد الدولي بعد التحديث الأخير الخاص بقوانين اللعبة، وكان لرئيس اتحاد اللعبة ظافر عبد الأمير بعض المداخلات والتوضيحات لبعض الحالات التي تحْدُث، وتم شرحها بشكل توضيحي سلس نظرًا للخبرة التي يمتلكها والتي اكتسبها خلال رحلته الشطرنجيّة التي استمرّت لأربعة عقود لاعبًا ومدرّبًا وحكمًا دوليًّا، والتي نالت القبول والرضى من قبل المشاركين.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

الإعلام الرياضي الإماراتي يشيد بمبادرة المجلس الوطني الاتحادي

  أبوظبي/ فوز أشاد رئيس جمعية الإعلام الرياضي بدولة الإمارات العربيّة المتحدة عبدالله إبراهيم، بالمبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *