منتخبنا ينتزع نقاط الأرض ويخفق في العَرض

 

متابعة- فوز 
عدسة – قحطان سليم 

انتزع منتخبنا الوطني لكرة القدم ثلاث نقاط صعبة من منتخب الفلبين الذي حلّ ضيفا في ملعب البصرة الدولي، أمس الخميس، بعدما تأخّر في حسم فوزه حتى الدقيقة (84) بإمضاء المجتهد مهند علي.
مثّل منتخبنا الحارس جلال حسن وزيد تحسين وريبين سولاقا وحسين علي وضرغام إسماعيل وأسامة رشيد وأمير العماري وإبراهيم بايش وعلي جاسم وبشار رسن ومهند علي.
ولم يكن العرض الفني “الفردي والجماعي” لمنتخبنا متناسبًا مع الفارق الفني الكبير عن المنتخب الضيف الذي اكتفى بالتكتّل الدفاعي في منطقتهِ وغلق المساحات المتوقع تنفيذ الهجمات العراقيّة منها.

لم يُهدّد لاعبونا مرمى الفلبين سوى بكرة رأسيّة لعلي جاسم (د18) وأمسكها الحارس بسهولة، وبعد دقيقة واحدة لعب مهند علي كرة رأسية أبعدها الحارس إلى ركلة ركنية، حتى حانت الدقيقة (32) عندما سدّد أمير العماري كرة قويّة ردّها الحارس بصعوبة لتعود إلى حسين علي الذي لم يُحسِن التركيز وسدّدها باتجاه زميله ميمي ليشتتها المدافع الفلبيني.
وضاعت أهم فرصة للمنتخب في هذا الشوط بارتطام كرة حسين علي بالعمود الأيسر لمرمى المنافس (د43) وسط استغراب الجمهور الذي لم يجد سببًا لإخفاق اللاعبين في هزّ شباك الضيف برغم تواضع امكاناته!
وكثف لاعبو المنتخب شنّ هجماتهم من جهة اليمين طوال دقائق الشوط الثاني، وجرّب حسين علي التسديد من مسافة بعيدة إلا أن كرته مرّت أعلى العارضة (د59) وألغى حكم المباراة الكويتي عبد الله جمالي هدفا صحيحًا لمهند علي (د62) بداعي تسلّل ضرغام إسماعيل! ولاحت فرصة مهمّة لزيدان إقبال حيث قام بحركة توغل سريعة داخل منطقة الجزاء تجاوز فيها ثلاثة مدافعين لكنه أرسل الكرة فوق العارضة!

وكان (ميمي) على موعد مع الحسم في الدقيقة ( 84) بعدما تسلّم كرة طويلة من زميله العماري خلف المدافعين اقتنصها بمهارة ولعبها فوق الحارس مُعلنًا تسجيل الهدف اليتيم الذي أنقذ الطاقم التدريبي من الانتقادات القاسية!
يقف منتخبنا الوطني في صدارة المجموعة السادسة بتسعِ نقاط من ثلاث مباريات، ويأتي خلفه منتخب إندونيسيا برصيد خمس نقاط بعد فوزه أمس على فيتنام بهدف إيغاي ماولان (د52).

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

الإعلام الرياضي الإماراتي يشيد بمبادرة المجلس الوطني الاتحادي

  أبوظبي/ فوز أشاد رئيس جمعية الإعلام الرياضي بدولة الإمارات العربيّة المتحدة عبدالله إبراهيم، بالمبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *