تهميش الصحفيين .. وأحداث الدوري!!

 

محمود السعدي

يقول الله – تبارك وتعالى – : { وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ} .. كنا قد كتبنا وأشرنا وعديد من الصحفيين الرياضيين الروّاد إلى الإجحاف ومحاولات تهميشهم وعدم إدراجهم ضمن قانون الأبطال والروّاد من الرياضيين، وهو استحقاق إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار أنهم إحدى الركائز المهمّة والأساسيّة في موضوعة الإنجاز الذي حققه ويحققه الرياضيون الأبطال في سوح الرياضة وميادينها في الوقت الذي يعد فيه الصحفي الرياضي العنصر الفاعل في العمليّة الإعلاميّة الرياضيّة من خلال الرصد ونقل الخبر والنشاط عبر النقد الإيجابي البناء والرؤى والمقترحات ونحوها.  

جدير بالإشارة إلى أن لقاءات حوار ونقاش عدّة رافقت تلك الكتابات مع من يعنيهم أمر إعداد القانون بشأن إضافة الصحفيين الرياضيين الروّاد إلى مضمون القانون، ولكن للأسف الشديد نجد أن البعض لا يعير اهتمامًا لذلك ولا يُصغي ولا يرى كُل ما قيل ويقال وما نوقش، وراحوا يضعون كُل ذلك خلف ظهورهم!  

فيما تنصّل البعض عن وعودهم، مُعلّلين ذلك بمبرّرات – هشّة – لا تقوى على مواجهة حقيقة الشيء ومعنى الصحفي الرياضي الرائد والزمن الذي شهد ويشهد.

هي رسالة حيّة لكُلّ من يعنيهم الأمر.. لا تبخسوا الصحفيين الرياضيين الروّاد أشياءهم.

***

ما المطلوب بعد الانتهاء من دوري النجوم؟ لم يتبق على النهاية الرسميّة لمنافسات دوري نجوم العراق بكرة القدم سوى جولة واحدة، ومن الآن بات مؤكّدًا تربّع نادي الشرطة في صدارته.

وما مِن شكٍّ في أن المنافسات حفلت بالعديد من متغيّرات بمستوى أداء الفرق واللاعبين إلى جانب ملاحظات عدّة طفحت على السطح التحكيمي.  

والواضح تمامًا أن هذه المنافسات حملت الكثير من اعتراضات اللاعبين ومثلها من المدرّبين والطاقم الإداري أحياناً، ووصل الحال لدى البعض إلى التجاوزات على حُكّام المباريات وبشكل لافت خلافاً لما نعرفه ويعرفه أصحاب الشأن عن ضرورة وأهميّة ووجوب الإلتزام بالقرارات التحكيميّة وليس كما يذهب إليه البعض من اعتراضات بشكل صاخب ومتوتر و.. الأحداث كثيرة!

لا شكّ أنها واضحة عبر جوانب “فيلميّة” وبعض تقارير الحُكّام والمُشرفين.

كُل تلك وغيرها بحاجة ماسّة إلى وقفة دقيقة من اتحاد اللعبة ومناقشتها بهدف وضع المعالجات المطلوبة والضوابط الصارمة خصوصًا ونحن نجتاز الموسم الاحترافي الأوّل وقد تم تشخيص ما يجب معالجته.

Print Friendly, PDF & Email
أنشر عبر

شاهد أيضاً

شهادة مكتوم

  محمد الجوكر شهادة سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأوّل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *